إبر ثقافية 10
كتبهامحمد عبيد ، في 1 فبراير 2009 الساعة: 22:16 م
كالعادة اولا الشعر
باب قلبي لكل الناس مفتوح
ما اغلق ابدا في وجه طارق
جعلته المآسي يحس بكل مجروح
فاتحا ذراعيه مقبلا معانق
إذا رأى مقهورا لالامه ينوح
قلب تقي نقي شفاف وصادق
الليل ينام وهو الجفن مفتوح
يرتل آيات الحب لسانه بها ناطق
يسبح في الاكتشافات عقله اللحوح
ويملأ سلة حب استطلاعه بالحقائق
عندها كل غامض يملأه الوضوح
عندها الافكار الى عقله تتسابق
اسأل علومه عن قصة قطافها تبوح
تقول يا جهلها خطوات عيون الخلائق
فالانوار لايرف جناحها إلا بضلوع كل طموح
ترشده تهديه وتذلل له كل العوائق
ليس لسواه عطر الحرف يغرد ويفوح
ويجعله لكل جديد مبدع وخالق
وبلغة دائما شررفكرها مقدوح
تنطق بالحق لاتداهن ولا تنافق
خذ ما شئت من هذا الشعر مسموح
صاحبه لن يصوب في وجهك البنادق
فلا ولد ولا حبيب ابداعه له ممنوح
اي لن يتهمك احد بلص وسارق
شاعر يرى امام عينيه دم عمره مسفوح
لذا صدر ابداعه بكل ما يجود ضائق
محمد عبيد
على قدها الشوق يتكلمُ
جمال على كل عابر ينادي
انوثة بنصيب من الحب تحلم
ذات لحظ مفترس وسادي
يدعوك من حلو نظراته تنعم
إستدرجني التحرش ما امكن ابتعادي
ودلالها صار فينا يتحكم
إمرأة بنظرة سيطرت على فؤادي
طغيان فتنتها دائما يظلم
وكأنه يعلم غايتي ومرادي
لم يتمالك شوقي إلا عليها يسلم
قائلا لن اهنأ بعد اليوم برقاد
هيا ايها الحب على صدرها ندمدم
ونشعل النيران في كل وادي
إني ارى العناق في الجسدين محمحم
كادت الرغبات تضغط على الزناد
محمد عبيد
song 6
Why not we are meet today
Why not
Why not we are meetever never
Why not we are meet every time..every day
Why not
That‘sall there is
I don‘t hide a secret if i say
since your love filled my heart
Ibecome four you only
yes your only my love
I loved you..not anther one
The eagr moved in side my heart
honest emotion
Fofever yours
For this..let‘sget together
loving each other whole heartedly
We are don‘t need a licence to love
and i am desperatly eager to you
and i‘m now
like a bird..going to fly away
as far as for can be
Ilook forward to you
and i‘v got a lot of things that i want to say
I don‘t know how i can tell you
how much i love you
Always my heart run to you
Nothing equals my happiness for you meeting
Difficult to translate feeling
Difficult to translate feeling
don‘tyou a gree ??
Mohamed Ebeid
حقوق انسان
قبل ان نتحدث عن حقوق الانسان يجب ان ننتبه الى انه هناك فرق بين القانون والحق الانساني لان الغرض من القانون الحيلولة دون انتهاك قواعدومباديء معينة من خلال جزاءات مادية اوعقوبات واما حقوق الانسان فهي تنادي بأن الله خلق جميع الناس احرار ولهذا لايحق لاحد ان يعتدي على حرية احد او يستلب حقا من حقوقه ومن هنا فحقوق الانسان مع خصوصية الفرد وحريته الشخصية ومحاربة العنصرية وحق الشعوب في التحرر من اي عبودية مفروضة جبرا ومع المساواة بين البشر مع ضمان حرياتهم بغض النظر عن الجنس والدين والمعتقد واللون وبالتالي فغايتها تقدم البشرية ورقيها ودعم كل ما هو في صالح الانسانية وكلما تقدمت البشرية وارتقت وتطورت جدت حقوق انسان لم تكن موجودة من قبل .. وتعترض الدول المستبدة دائما على مبدأ شمولية حقوق الانسان بل وكثيرا ما تشوه هذه الحقوق بتفسيرات سازجة ضيقة الافق وهذا دليل على الجهل والتخلف لدى هذه السلطات لانه كلما تسيد العقل وارتقى الحس الاخلاقي اي بلوغ الاخلاق مرحلة النضج يصبح هناك وعيا داخليا بهذه الحقوق وتصير جزءا لايتجزأ من كيانه ومن هنا لا يحتاج لاوامر خارجية توجه سلوكه نحوها ولهذا نقول لكل مثقف ان يعمل على بث الوعي بهذه الحقوق ويتبنى الدفاع عنها لانها تراث عظيم مشترك للانسانية ساهمت كل الشعوب في تكوينه وهو يخدم الانسان ويدافع عن كرامته وانسانيته في كل مكان ولهذا يجب على كل مثقف الا يضع يده في يد اي نظام يعتدي على هذه الحقوق ويستلبها ولا يحترم ادمية مواطنيه ويعامل شعبه على انهم عبيد يجب ان يرضخوا لجبروته وسلطانه الظالم والجائر ويقبل العيش الذليل .. وما معارضة الانظمة الفاسدة وعداوتها لحقوق الانسان إلا لان هذه الحقوق تتعارض مع مصالحها وطغيانها وتجبرها وفرض السلطان بالقهر والتعسف واستلاب هذه الحقوق ومصادرتها فهذه الحقوق واهداف الطغيان نقيضان وضدان لايلتقيان ويتفقان ومن يدقق في هذه الحقوق لن يجدها إلا انها ترفع وتدعم من قيمة الانسان وهي في ذات اللحظة مؤشر للتنمية الديمقراطية وتحقيق العدالة والمساواة ونظرا لانها هكذا فهي تحارب وتعامل على انها العدو الاول بل ويحارب كل من يتبناها ويعمل على نشرها وذلك لان الدول المستبدة لا تريد شخصا حرا وخاصة حرية الراي والتعبير واعتناق الاراء التي ترفض الاستبداد واستلاب الحقوق وتلقي الاخبار ونقلها للاخرين باية وسيلة دون اعتبار لحدود هذا نص المادة 19 من الاعلان العالمي لحقوق الانسان .. إن مشكلة نشر حقوق الانسان في الدول المستبدة مشكلة شائكة ومن المحرمات لان هذه الانظمة تريد لكل ما تفعل من جراءم في حق الانسان ان يبقى قيد دهاليزها المظلمة لايطلع عليه احد حيث القمع والتعذيب والملاحقات والقتل وإذلالالذات وكسرها لكي تقبل ان تعيش مكسورة قابلة للذل والهوان دون ادنى إحتجاج … والكارثة الكبرى ان هذه الحكومات قد صادثقت على العهود والمواثيق الدولية لحقوق الانسان ..وتعالوا بنا نستعرض اهم ما جاء في الاعلان العالمي لحقوق الانسان 10 ديسمبر 1948 مثل ” الحق في المساواة والحق في الحرية وحرية الحركة والتنقل وحرية العقيدة وحرية التعبير والنشر وحرية اختيار العمل وكافة الحريات السياسية القائمة على مبدأ المساواة وبإعتبار ارادة الشعب هي مصدر السلطات وكذلك حرية الانتماء للجمعيات السلمية والاشتراك في الاجتماعات والحق في العدالة والثقافة والحق في الامن والطمأنينة والحق في الكرامة والعيش الكريم والتعويض عن البطالة ورعاية الامومة والطفولة وحماية الملكية الخاصة بكل انواعها وحق المضطهد في الالتجاء الى بلد اخر والحق عند الضرورة في الثورة على الاستبداد والطغيان .. وفي عام 1966 اقرت الجمعية العمومية للامم المتحدة بأن كل الحقوق جزء لايتجزء وبأن تضمن الدول هذه الحقوق ولو حرم الفرد من بعض هذه الحقوق يصبح ليس نموزجا للانسان الحر وقد صدقت على هذه العهود والمواثيق الكثير من الدول العربية منها مصر والعراق والاردن ولبنان والجزائر والمغرب وليبيا وسوريا والسودان وتونس واليمن … الخ ومع ذلك نجد ان هذه الحقوق في ذات تلك الدول تعاني من ضغوط قانونيةوغيرها من العوائق حيث متفشي صور لاحصر لها من الانتهاكات والحكم حسب الهوى والمزاج وبالتالي مصادرة هذه الحريات ولا يسري الا ما يخل بمبدأ المساواة وفرض القيود والرقابة والملاحقة والمحاسبة العسيرة والقمع والسحق والدفع بالجميع الى الابتعادعن النقد لسلبيات السلطات وعدم المناقشة الجادة في الفساد المستشري في هذه الاوطان وراحت بعض الدول تجري تعديلات على التشريعات المنظمة للسلطة القضائية بما يمس استقلالها وتم انشاء محاكم استثنائية وتوسيع اختصاصات المحاكم العسكرية ومحاكم امن الدولة مما افقد الكثير من المحاكمات معايير المحاكمة العادلة والمنصفة والمتعارف عليها دوليا وكم شهد الوطن العربي من محاكمات ظالمة ومتجبرة على المعارضين السياسيين الذين يطالبون باصلاح الهياكل السياسية لتلائم الديمقراطية وحقوق الانسان والعجيب ان هذه الدول في خطابها السياسي تنادي بانها داعمة لحقوق الانسان ومدافعة عن كرامتهه وعندما تنظر للواقع تجده يسير عكس ذلك .. ان مفاهيم حقوق الانسان اصبحت من الحقائق المستقرة في ضمير الانسانية المعاصرة والتي يجب ان يتمتع بها الانسان كل الانسان بغض النظر عن انتماءاته العرقية او لونه او دينه .. ان الكثير من دولنا يعمل على انتهاك هذه الحقوق وبشكل مباشر من تعذيب الى تصفيات جسدية واعتقالات وكله يتم تحت ستار القانون والتبريرات الدينية او الثورية او الامنية كما ان هناك انتهاكات مجتمعية تصدر عن بعض شرائح المجتمعات ضد الشرائح الاخرى فهناك الكثير من الفكر ليس له سلاحا سوى رفع السلاح ومصادرة حرية النقد وقرع الحجة بالحجة مع ان الاختلاف سنة اوجدها الله فينا ولا يمكن لاحد ان يجمع كل الناس على رأي واحد وهذا تحديدا هو جوهر الديمقراطية واخيرا لانملك إلا ان نقول انه يجب ان يكون هناك نضالا شاملا ضد كل من يرتضي لنفسه ان يكون متحما في الشعب لاحاكما………… يتبع من كتاب ترويض الثقافة محمد عبيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























