صراع الكبار ومثول الصغار 2
كتبهامحمد عبيد ، في 6 مارس 2009 الساعة: 18:32 م
عجبت لك يا زمان
منقلبة فيك كل الامور
بالمال صار شجاع الجبان
وبقلته الفارس عبد مأمور
ولصق بالتقي انه شيطان
ووصف بالاستقامة اهل الفجور
مال صدر السماء بالظلام ملآن؟
والليل هو الذي يطارد النور
على اودية التاريخ اقمنا احط بنيان
ما مرت عليه غيمة ولا حط عصفور
لصوص كل في صيد الارزاق فنان
تيبست شرايين البلاد وصار كيانها بور
على شفة الجفون قهر اراه بركان
لو قشة توخزه في التو سيفور
تسعل الارض من خطوات فرعون وهامان
يحس تراب مصر بما في الصدور
كان لمصر اجنخة هي والسماء خلان
اسأل الافاق ما الذي حاليا يدور
اخلاق فاسدة اتت على كل علم وبيان
كل ما هو عظيم صار ملاحق محصور
لذا يجب الحرب على كل القرود والجرذان
ولتكن اناشيدك شوكة في حلق الدكتاتور
ولتكتب على الافق ابداعك ذلك الخفقان
فلا يستأنس بالظلام إلا اهل القبور
آخر السرداب غد لايشتهي إلا الفرسان
يا ريحه المضمخة بالعز و بالعطور
ايها البرق اوضح لنا ما بكل كيان
حتى نميز بين اهل الخير واهل الشرور
ويا مصر اما آن بعد الاوان
لتحسمي الامر ضد كل من عليك يجور ؟؟؟
محمد عبيد
انا طائر صنعتني سماه
فاحتضني مداه
انا الربيع انا الحب
انا الاغاني عندما اراه
من غمزة عينه تصهل مشاعري
وما كانت اناشيدي لولاه
فجر حب على اهدابه دائما مشرق
وعلى جبينه غرام له تراتيل وصلاه
إمرأة مصنوعة من نور وعشق
يا لجمالها لو تتهجاه
ياليت لغتي تعرف الطريق لقلبها
لتحضن اشواقي مرة يداه
غدي ماثل بين يديه وغرامي راقد فيه
يأبى ان تكون وجهته لاحد سواه
جوع المشاعر يستصرخني هاتفا باسمه
احاسيسه هي التي رسمت الطريق لخطاه
سكر حرماني من كؤوس الجفاء التي احتساها
حرماني لحن صدك هو الذي شداه
لا تطرح لحظاتي سوى جوع اشواق
ومع ذلك لايستعين مصباحي بغير ضياه
محمد عبيد
تكملة لما سبق
انا هنا لا اؤرخ فترة زمنية ولاتاريخ امة او دولة حيث المكتبات تعج بمئات الكتب التاريخية وانما فقط ابرز نقاط كان لها الدور الحاسم في التنافس والصراع الدولي وادت الى قيام دول وانهيار اخرى حيث لعبت بعض الحروب دور الحسم النهائي لصالح دولة وحولتها الى عظمى وفي ذات اللحظة لم يكن امام المهزوم سوى الانزواء ولعق دماء الهزيمة وقبول شروط الغالب .. انها مجرد تأملات في صفحات التاريخ واجتهادات لا تخرج عن الاطار الذاتي وما انا بمنظر ولا اطرح ذاتي على انها مبدعة في هذا المجال ولكنه فقط حس شاعر ومفكر ناضل وسجن وعانى الكثير بسبب السياسة والمواقف السياسية وتراكمت الخبرة شيئا فشيئا حتى صرت الى حد ما عارف بقوانين الحتمية التاريخية وعلى ضوء ذلك لاتخرج هذه الكتابة عن النمط التفكيري المحلل والمتأمل والمستنتج .. هذا ما اردت توضيحه بداية حيث من ينظر ويدقق يجد ان النظام الدولي ليس فقط مجرد تعبير قانوني او مؤسسي وانما مفهوم متكامل له بنيته وحقائقه الاقتصادية والاجتماعية وجغرافيته السياسية والتي تحركها او تهيمن عليها بنية فوقية اي قوى عظمى هي التي تحدد الى حد ما حدود وآلية هذه البنية وذلك من خلال مجموعة قوانين وافكار وسلوكيات يجب ان يسير عليها حيث ان السلطان هو سلطان القوى والدوام لمن يتفرد دائما في ابتكار اساليب تفوق عسكرية واقتصادية جديدة .. واما المنافسة فهي التيتؤكد فوقية هذه الدولة عن غيرها وبالتالي استقرار نفوذها وتوسيع مدى انتشاره لينظم المنافسات الفرعية الصغيرة ويجعلها تخدم وليس تهدم آليات نظامه الفوقي ويكون ذلك اما بعقد اتفاقيات او معاهدات او ممارسة الحرب إن احتاج الامر .. بل وحتى استعمار الاقاليم يجب الايكون إلا لتأمين ودعم النفوذ وفي ذات اللحظة خاضعا للاوامرية الفوقية للدولة العظمى ومن هذا نستخلص انه حتى صدور الاوامر من مجلس الامن يجب الا يكون ذلك معارضا او بعيدا عن تلك الالية الفوقية . ان معيار القوة كان ومازال وسيظل هو المعيار الاهم والاول للتنظيم الدولي حيث دائما الكلمة الحاسمة للسلاح ولا احد ينسى ستالين عندما جلس يتفاوض بشأن انشاء الامم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية فقد رفض ان يعطي بابا الفاتيكان دورا مميزا في الامم المتحدة حيث قال :اعلم بمدى السلطة الروحية لبابا الفاتيكان ولكن بكم فرقة عسكرية شارك بابا روما في المعارك ؟ وكان الرد انه لم يشارك بجندي واحد وما يقصده ستالين تحديدا انه من لم يشارك في القوة العسكرية المنتصرة في الحرب العالمية الثانية ليس له الحق في الحصول على اي امتياز وهذا تحديدا يؤكد هيمنة السياسة والغالب تحديدا على كل شيء وقد استشهد نكسون بكلمات ستالين لدعم اهمية وجود السلاح النووي حيث قال في كتاب نصر بلا حرب : والاسلحة النووية كما قال ستالين يوما هي اشياء ممكن استخدامها لترويع ذوي الاعصاب الضعيفة ” وهذا يحدد مفهوم السلطة كما يراه الكبار فهو ليس سوى سلطة القوة العسكرية المتفوقة والمتطورة والحاسمة والذي يقف خلفها اقتصاد قوي واما رؤية نيكسونعن النظام العالمي في ذات الكتاب فهو يرى انه على امريكا مسؤلية قيادة العالم وان السلام العالمي لا ينفصل عن القوة لان القوة العظمى إذا سيطرت وهيمنت على العالم تستطيع ان تحقق السلام وتقيم عالم الرفاهية والتحضر ويرى نيكسن ايضا انه لا يمكن انجاز الاهداف السياسية الخارجية سواء الجغرافية او ما يتعلق بالايديولوجيات وحقوق الانسان لا يمكن ان يتم إلا باستخدام القوة او التلويح بها وعلى القيادة الامريكية ان تعي هذا وتستوعبه وإلا ستصير في خبر كان .. واما بررجنسكي فيرى ان العالم مكون من مجموعة الدول الكبرى التي تمارس المنافسة فقط واما من يتم التنافس عليهم فهم خارج المجتمع الدولي حيث لاشروط لهم ولا حكم بل كل الاحكام واقعة عليهم ولا خيار لديهم سوى الطاعة والمثول .. ونعود لنيكسون حيث نجده يطالب الحلفاء في كل مكان بنصيب من الموارد للدفاع عن المصالح المشتركة ولكي تكون هناك سياسة عالمية اكثر ابداعا لدعم وتشجيع السلام والحرية والرفاهية في العالم الثالث ويقول في مكان آخر : اننا نعلوا بقامتنا فوق اكتاف العمالقة وما الانجازات والفتوحات العلمية الهائلة التي تم التوصل اليها في القرن العشرين إلا مقدمة لما سنقوم بانجازه في القرن 21 ثم يسترسل فيقول : ان الكبرياء الحقيقي لا يأتي من تفادي النزاع بل عندما نحارب في سبيل مبادءنا ومصالحنا واصدقاءنا وحلفاءنا وهذا يعني ان الامر يحتاج الى عمليات عسكرية ناجحة هنا وهناك وأما إذا ما خسرت امريكا هذا الدور فهذا يعني ان الغرب وكافة الحلفاء خاسرون ايضا وهذا تحديدا سيجعل العالم اكثر قسوة .. واما رؤية نيكسون للمستقبل فيقول : يجب ان نتجنب الهزيمة دائما ولا نعمل إلا ما يؤدي الى المزيد من الانتصارات والا نقف مكتوفي الايدي عندما نرى ان هناك من يحاول تحقيق انتصارت ولو صغيرة على حساب مصالحنا لانه بسبب ذلك من الممكن ان نستيقظ يوما فنجد ان المكانة كقوة عظمى قد سحبت مت تحت اقدامنا والتوازن العالمي قد مال في الناحية الاخرى وبدرجة تنذر بالخطر ومن هنا لابد ان نخوض المنافسات وبجرأة وليس على الجانب الذي يخصنا وانما الذي يخص اعداءنا وان نركز منافساتنا على بلدان العالم الثالث في المقام الاول منتبهين الى عدم انتقال عصا الزعامة الى امة اخرى وبالتالي لابد علينا ان نعزز قواتنا ونطورها دائما ونجعلها متأهبة لردع كل من تسول له نفسه في عداءنا وليكن المسرح الرئيسي للعمل اوروبا والخليج وكافة البؤر الحساسة وان تحسم كل الامور بشكل جاد وحازم ورادع وفوري وبدون تهاون مع اولئك الذين يتحركون في الظلام لمحاربتنا وفي ذات اللحظة نحسن الصلات مع من يرغب ان يكون صديقنا .. وعلى الشعب الامريكي ان يتمثل كلمة مبدأ بحيث ان الشرف والواجب يحتم توجيه لكمة قاسية في وجه من تسول له نفسه لعب دور البلطجي .. انه لن تحول بعد الان اي عوائق دون استخدام القوة العسكرية لاسكات اولئك الذين يعملون ضد استقرار العالم وعدم نشر مباديء الديمقراطية الليبرالية وحقوق الانسان وتناغم سياسات العالم لتتوائم جميعها في سلام فقد كان في مقدور اي دكتاتور في الماضي ان يعزل بلده عن العالم الخارجي ويسيطر على العقول والنفوس ويفرض سلطانه بالقهر والقوة ساحقا آدميتهم ولا احد يسمع لهم صوتا نقول لهم ان ذلك عصر وقد انقضى ولن يعود ابدا ولابديل عن حرية الكلام وحرية الصحافة وحرية الاعتقاد ودعم التعددية ومبدأ تداول السلطة …………..يتبع محمد عبيد
عجبت لك يا زمان
منقلبة فيك كل الامور
بالمال صار شجاع الجبان
وبقلته الفارس عبد مأمور
ولصق بالتقي انه شيطان
ووصف بالاستقامة اهل الفجور
مال صدر السماء بالظلام ملآن؟
والليل هو الذي يطارد النور
على اودية التاريخ اقمنا احط بنيان
ما مرت عليه غيمة ولا حط عصفور
لصوص كل في صيد الارزاق فنان
تيبست شرايين البلاد وصار كيانها بور
على شفة الجفون قهر اراه بركان
لو قشة توخزه في التو سيفور
تسعل الارض من خطوات فرعون وهامان
يحس تراب مصر بما في الصدور
كان لمصر اجنخة هي والسماء خلان
اسأل الافاق ما الذي حاليا يدور
اخلاق فاسدة اتت على كل علم وبيان
كل ما هو عظيم صار ملاحق محصور
لذا يجب الحرب على كل القرود والجرذان
ولتكن اناشيدك شوكة في حلق الدكتاتور
ولتكتب على الافق ابداعك ذلك الخفقان
فلا يستأنس بالظلام إلا اهل القبور
آخر السرداب غد لايشتهي إلا الفرسان
يا ريحه المضمخة بالعز و بالعطور
ايها البرق اوضح لنا ما بكل كيان
حتى نميز بين اهل الخير واهل الشرور
ويا مصر اما آن بعد الاوان
لتحسمي الامر ضد كل من عليك يجور ؟؟؟
محمد عبيد
انا طائر صنعتني سماه
فاحتضني مداه
انا الربيع انا الحب
انا الاغاني عندما اراه
من غمزة عينه تصهل مشاعري
وما كانت اناشيدي لولاه
فجر حب على اهدابه دائما مشرق
وعلى جبينه غرام له تراتيل وصلاه
إمرأة مصنوعة من نور وعشق
يا لجمالها لو تتهجاه
ياليت لغتي تعرف الطريق لقلبها
لتحضن اشواقي مرة يداه
غدي ماثل بين يديه وغرامي راقد فيه
يأبى ان تكون وجهته لاحد سواه
جوع المشاعر يستصرخني هاتفا باسمه
احاسيسه هي التي رسمت الطريق لخطاه
سكر حرماني من كؤوس الجفاء التي احتساها
حرماني لحن صدك هو الذي شداه
لا تطرح لحظاتي سوى جوع اشواق
ومع ذلك لايستعين مصباحي بغير ضياه
محمد عبيد
تكملة لما سبق
انا هنا لا اؤرخ فترة زمنية ولاتاريخ امة او دولة حيث المكتبات تعج بمئات الكتب التاريخية وانما فقط ابرز نقاط كان لها الدور الحاسم في التنافس والصراع الدولي وادت الى قيام دول وانهيار اخرى حيث لعبت بعض الحروب دور الحسم النهائي لصالح دولة وحولتها الى عظمى وفي ذات اللحظة لم يكن امام المهزوم سوى الانزواء ولعق دماء الهزيمة وقبول شروط الغالب .. انها مجرد تأملات في صفحات التاريخ واجتهادات لا تخرج عن الاطار الذاتي وما انا بمنظر ولا اطرح ذاتي على انها مبدعة في هذا المجال ولكنه فقط حس شاعر ومفكر ناضل وسجن وعانى الكثير بسبب السياسة والمواقف السياسية وتراكمت الخبرة شيئا فشيئا حتى صرت الى حد ما عارف بقوانين الحتمية التاريخية وعلى ضوء ذلك لاتخرج هذه الكتابة عن النمط التفكيري المحلل والمتأمل والمستنتج .. هذا ما اردت توضيحه بداية حيث من ينظر ويدقق يجد ان النظام الدولي ليس فقط مجرد تعبير قانوني او مؤسسي وانما مفهوم متكامل له بنيته وحقائقه الاقتصادية والاجتماعية وجغرافيته السياسية والتي تحركها او تهيمن عليها بنية فوقية اي قوى عظمى هي التي تحدد الى حد ما حدود وآلية هذه البنية وذلك من خلال مجموعة قوانين وافكار وسلوكيات يجب ان يسير عليها حيث ان السلطان هو سلطان القوى والدوام لمن يتفرد دائما في ابتكار اساليب تفوق عسكرية واقتصادية جديدة .. واما المنافسة فهي التيتؤكد فوقية هذه الدولة عن غيرها وبالتالي استقرار نفوذها وتوسيع مدى انتشاره لينظم المنافسات الفرعية الصغيرة ويجعلها تخدم وليس تهدم آليات نظامه الفوقي ويكون ذلك اما بعقد اتفاقيات او معاهدات او ممارسة الحرب إن احتاج الامر .. بل وحتى استعمار الاقاليم يجب الايكون إلا لتأمين ودعم النفوذ وفي ذات اللحظة خاضعا للاوامرية الفوقية للدولة العظمى ومن هذا نستخلص انه حتى صدور الاوامر من مجلس الامن يجب الا يكون ذلك معارضا او بعيدا عن تلك الالية الفوقية . ان معيار القوة كان ومازال وسيظل هو المعيار الاهم والاول للتنظيم الدولي حيث دائما الكلمة الحاسمة للسلاح ولا احد ينسى ستالين عندما جلس يتفاوض بشأن انشاء الامم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية فقد رفض ان يعطي بابا الفاتيكان دورا مميزا في الامم المتحدة حيث قال :اعلم بمدى السلطة الروحية لبابا الفاتيكان ولكن بكم فرقة عسكرية شارك بابا روما في المعارك ؟ وكان الرد انه لم يشارك بجندي واحد وما يقصده ستالين تحديدا انه من لم يشارك في القوة العسكرية المنتصرة في الحرب العالمية الثانية ليس له الحق في الحصول على اي امتياز وهذا تحديدا يؤكد هيمنة السياسة والغالب تحديدا على كل شيء وقد استشهد نكسون بكلمات ستالين لدعم اهمية وجود السلاح النووي حيث قال في كتاب نصر بلا حرب : والاسلحة النووية كما قال ستالين يوما هي اشياء ممكن استخدامها لترويع ذوي الاعصاب الضعيفة ” وهذا يحدد مفهوم السلطة كما يراه الكبار فهو ليس سوى سلطة القوة العسكرية المتفوقة والمتطورة والحاسمة والذي يقف خلفها اقتصاد قوي واما رؤية نيكسونعن النظام العالمي في ذات الكتاب فهو يرى انه على امريكا مسؤلية قيادة العالم وان السلام العالمي لا ينفصل عن القوة لان القوة العظمى إذا سيطرت وهيمنت على العالم تستطيع ان تحقق السلام وتقيم عالم الرفاهية والتحضر ويرى نيكسن ايضا انه لا يمكن انجاز الاهداف السياسية الخارجية سواء الجغرافية او ما يتعلق بالايديولوجيات وحقوق الانسان لا يمكن ان يتم إلا باستخدام القوة او التلويح بها وعلى القيادة الامريكية ان تعي هذا وتستوعبه وإلا ستصير في خبر كان .. واما بررجنسكي فيرى ان العالم مكون من مجموعة الدول الكبرى التي تمارس المنافسة فقط واما من يتم التنافس عليهم فهم خارج المجتمع الدولي حيث لاشروط لهم ولا حكم بل كل الاحكام واقعة عليهم ولا خيار لديهم سوى الطاعة والمثول .. ونعود لنيكسون حيث نجده يطالب الحلفاء في كل مكان بنصيب من الموارد للدفاع عن المصالح المشتركة ولكي تكون هناك سياسة عالمية اكثر ابداعا لدعم وتشجيع السلام والحرية والرفاهية في العالم الثالث ويقول في مكان آخر : اننا نعلوا بقامتنا فوق اكتاف العمالقة وما الانجازات والفتوحات العلمية الهائلة التي تم التوصل اليها في القرن العشرين إلا مقدمة لما سنقوم بانجازه في القرن 21 ثم يسترسل فيقول : ان الكبرياء الحقيقي لا يأتي من تفادي النزاع بل عندما نحارب في سبيل مبادءنا ومصالحنا واصدقاءنا وحلفاءنا وهذا يعني ان الامر يحتاج الى عمليات عسكرية ناجحة هنا وهناك وأما إذا ما خسرت امريكا هذا الدور فهذا يعني ان الغرب وكافة الحلفاء خاسرون ايضا وهذا تحديدا سيجعل العالم اكثر قسوة .. واما رؤية نيكسون للمستقبل فيقول : يجب ان نتجنب الهزيمة دائما ولا نعمل إلا ما يؤدي الى المزيد من الانتصارات والا نقف مكتوفي الايدي عندما نرى ان هناك من يحاول تحقيق انتصارت ولو صغيرة على حساب مصالحنا لانه بسبب ذلك من الممكن ان نستيقظ يوما فنجد ان المكانة كقوة عظمى قد سحبت مت تحت اقدامنا والتوازن العالمي قد مال في الناحية الاخرى وبدرجة تنذر بالخطر ومن هنا لابد ان نخوض المنافسات وبجرأة وليس على الجانب الذي يخصنا وانما الذي يخص اعداءنا وان نركز منافساتنا على بلدان العالم الثالث في المقام الاول منتبهين الى عدم انتقال عصا الزعامة الى امة اخرى وبالتالي لابد علينا ان نعزز قواتنا ونطورها دائما ونجعلها متأهبة لردع كل من تسول له نفسه في عداءنا وليكن المسرح الرئيسي للعمل اوروبا والخليج وكافة البؤر الحساسة وان تحسم كل الامور بشكل جاد وحازم ورادع وفوري وبدون تهاون مع اولئك الذين يتحركون في الظلام لمحاربتنا وفي ذات اللحظة نحسن الصلات مع من يرغب ان يكون صديقنا .. وعلى الشعب الامريكي ان يتمثل كلمة مبدأ بحيث ان الشرف والواجب يحتم توجيه لكمة قاسية في وجه من تسول له نفسه لعب دور البلطجي .. انه لن تحول بعد الان اي عوائق دون استخدام القوة العسكرية لاسكات اولئك الذين يعملون ضد استقرار العالم وعدم نشر مباديء الديمقراطية الليبرالية وحقوق الانسان وتناغم سياسات العالم لتتوائم جميعها في سلام فقد كان في مقدور اي دكتاتور في الماضي ان يعزل بلده عن العالم الخارجي ويسيطر على العقول والنفوس ويفرض سلطانه بالقهر والقوة ساحقا آدميتهم ولا احد يسمع لهم صوتا نقول لهم ان ذلك عصر وقد انقضى ولن يعود ابدا ولابديل عن حرية الكلام وحرية الصحافة وحرية الاعتقاد ودعم التعددية ومبدأ تداول السلطة …………..يتبع محمد عبيد
عجبت لك يا زمان
منقلبة فيك كل الامور
بالمال صار شجاع الجبان
وبقلته الفارس عبد مأمور
ولصق بالتقي انه شيطان
ووصف بالاستقامة اهل الفجور
مال صدر السماء بالظلام ملآن؟
والليل هو الذي يطارد النور
على اودية التاريخ اقمنا احط بنيان
ما مرت عليه غيمة ولا حط عصفور
لصوص كل في صيد الارزاق فنان
تيبست شرايين البلاد وصار كيانها بور
على شفة الجفون قهر اراه بركان
لو قشة توخزه في التو سيفور
تسعل الارض من خطوات فرعون وهامان
يحس تراب مصر بما في الصدور
كان لمصر اجنخة هي والسماء خلان
اسأل الافاق ما الذي حاليا يدور
اخلاق فاسدة اتت على كل علم وبيان
كل ما هو عظيم صار ملاحق محصور
لذا يجب الحرب على كل القرود والجرذان
ولتكن اناشيدك شوكة في حلق الدكتاتور
ولتكتب على الافق ابداعك ذلك الخفقان
فلا يستأنس بالظلام إلا اهل القبور
آخر السرداب غد لايشتهي إلا الفرسان
يا ريحه المضمخة بالعز و بالعطور
ايها البرق اوضح لنا ما بكل كيان
حتى نميز بين اهل الخير واهل الشرور
ويا مصر اما آن بعد الاوان
لتحسمي الامر ضد كل من عليك يجور ؟؟؟
محمد عبيد
انا طائر صنعتني سماه
فاحتضني مداه
انا الربيع انا الحب
انا الاغاني عندما اراه
من غمزة عينه تصهل مشاعري
وما كانت اناشيدي لولاه
فجر حب على اهدابه دائما مشرق
وعلى جبينه غرام له تراتيل وصلاه
إمرأة مصنوعة من نور وعشق
يا لجمالها لو تتهجاه
ياليت لغتي تعرف الطريق لقلبها
لتحضن اشواقي مرة يداه
غدي ماثل بين يديه وغرامي راقد فيه
يأبى ان تكون وجهته لاحد سواه
جوع المشاعر يستصرخني هاتفا باسمه
احاسيسه هي التي رسمت الطريق لخطاه
سكر حرماني من كؤوس الجفاء التي احتساها
حرماني لحن صدك هو الذي شداه
لا تطرح لحظاتي سوى جوع اشواق
ومع ذلك لايستعين مصباحي بغير ضياه
محمد عبيد
تكملة لما سبق
انا هنا لا اؤرخ فترة زمنية ولاتاريخ امة او دولة حيث المكتبات تعج بمئات الكتب التاريخية وانما فقط ابرز نقاط كان لها الدور الحاسم في التنافس والصراع الدولي وادت الى قيام دول وانهيار اخرى حيث لعبت بعض الحروب دور الحسم النهائي لصالح دولة وحولتها الى عظمى وفي ذات اللحظة لم يكن امام المهزوم سوى الانزواء ولعق دماء الهزيمة وقبول شروط الغالب .. انها مجرد تأملات في صفحات التاريخ واجتهادات لا تخرج عن الاطار الذاتي وما انا بمنظر ولا اطرح ذاتي على انها مبدعة في هذا المجال ولكنه فقط حس شاعر ومفكر ناضل وسجن وعانى الكثير بسبب السياسة والمواقف السياسية وتراكمت الخبرة شيئا فشيئا حتى صرت الى حد ما عارف بقوانين الحتمية التاريخية وعلى ضوء ذلك لاتخرج هذه الكتابة عن النمط التفكيري المحلل والمتأمل والمستنتج .. هذا ما اردت توضيحه بداية حيث من ينظر ويدقق يجد ان النظام الدولي ليس فقط مجرد تعبير قانوني او مؤسسي وانما مفهوم متكامل له بنيته وحقائقه الاقتصادية والاجتماعية وجغرافيته السياسية والتي تحركها او تهيمن عليها بنية فوقية اي قوى عظمى هي التي تحدد الى حد ما حدود وآلية هذه البنية وذلك من خلال مجموعة قوانين وافكار وسلوكيات يجب ان يسير عليها حيث ان السلطان هو سلطان القوى والدوام لمن يتفرد دائما في ابتكار اساليب تفوق عسكرية واقتصادية جديدة .. واما المنافسة فهي التيتؤكد فوقية هذه الدولة عن غيرها وبالتالي استقرار نفوذها وتوسيع مدى انتشاره لينظم المنافسات الفرعية الصغيرة ويجعلها تخدم وليس تهدم آليات نظامه الفوقي ويكون ذلك اما بعقد اتفاقيات او معاهدات او ممارسة الحرب إن احتاج الامر .. بل وحتى استعمار الاقاليم يجب الايكون إلا لتأمين ودعم النفوذ وفي ذات اللحظة خاضعا للاوامرية الفوقية للدولة العظمى ومن هذا نستخلص انه حتى صدور الاوامر من مجلس الامن يجب الا يكون ذلك معارضا او بعيدا عن تلك الالية الفوقية . ان معيار القوة كان ومازال وسيظل هو المعيار الاهم والاول للتنظيم الدولي حيث دائما الكلمة الحاسمة للسلاح ولا احد ينسى ستالين عندما جلس يتفاوض بشأن انشاء الامم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية فقد رفض ان يعطي بابا الفاتيكان دورا مميزا في الامم المتحدة حيث قال :اعلم بمدى السلطة الروحية لبابا الفاتيكان ولكن بكم فرقة عسكرية شارك بابا روما في المعارك ؟ وكان الرد انه لم يشارك بجندي واحد وما يقصده ستالين تحديدا انه من لم يشارك في القوة العسكرية المنتصرة في الحرب العالمية الثانية ليس له الحق في الحصول على اي امتياز وهذا تحديدا يؤكد هيمنة السياسة والغالب تحديدا على كل شيء وقد استشهد نكسون بكلمات ستالين لدعم اهمية وجود السلاح النووي حيث قال في كتاب نصر بلا حرب : والاسلحة النووية كما قال ستالين يوما هي اشياء ممكن استخدامها لترويع ذوي الاعصاب الضعيفة ” وهذا يحدد مفهوم السلطة كما يراه الكبار فهو ليس سوى سلطة القوة العسكرية المتفوقة والمتطورة والحاسمة والذي يقف خلفها اقتصاد قوي واما رؤية نيكسونعن النظام العالمي في ذات الكتاب فهو يرى انه على امريكا مسؤلية قيادة العالم وان السلام العالمي لا ينفصل عن القوة لان القوة العظمى إذا سيطرت وهيمنت على العالم تستطيع ان تحقق السلام وتقيم عالم الرفاهية والتحضر ويرى نيكسن ايضا انه لا يمكن انجاز الاهداف السياسية الخارجية سواء الجغرافية او ما يتعلق بالايديولوجيات وحقوق الانسان لا يمكن ان يتم إلا باستخدام القوة او التلويح بها وعلى القيادة الامريكية ان تعي هذا وتستوعبه وإلا ستصير في خبر كان .. واما بررجنسكي فيرى ان العالم مكون من مجموعة الدول الكبرى التي تمارس المنافسة فقط واما من يتم التنافس عليهم فهم خارج المجتمع الدولي حيث لاشروط لهم ولا حكم بل كل الاحكام واقعة عليهم ولا خيار لديهم سوى الطاعة والمثول .. ونعود لنيكسون حيث نجده يطالب الحلفاء في كل مكان بنصيب من الموارد للدفاع عن المصالح المشتركة ولكي تكون هناك سياسة عالمية اكثر ابداعا لدعم وتشجيع السلام والحرية والرفاهية في العالم الثالث ويقول في مكان آخر : اننا نعلوا بقامتنا فوق اكتاف العمالقة وما الانجازات والفتوحات العلمية الهائلة التي تم التوصل اليها في القرن العشرين إلا مقدمة لما سنقوم بانجازه في القرن 21 ثم يسترسل فيقول : ان الكبرياء الحقيقي لا يأتي من تفادي النزاع بل عندما نحارب في سبيل مبادءنا ومصالحنا واصدقاءنا وحلفاءنا وهذا يعني ان الامر يحتاج الى عمليات عسكرية ناجحة هنا وهناك وأما إذا ما خسرت امريكا هذا الدور فهذا يعني ان الغرب وكافة الحلفاء خاسرون ايضا وهذا تحديدا سيجعل العالم اكثر قسوة .. واما رؤية نيكسون للمستقبل فيقول : يجب ان نتجنب الهزيمة دائما ولا نعمل إلا ما يؤدي الى المزيد من الانتصارات والا نقف مكتوفي الايدي عندما نرى ان هناك من يحاول تحقيق انتصارت ولو صغيرة على حساب مصالحنا لانه بسبب ذلك من الممكن ان نستيقظ يوما فنجد ان المكانة كقوة عظمى قد سحبت مت تحت اقدامنا والتوازن العالمي قد مال في الناحية الاخرى وبدرجة تنذر بالخطر ومن هنا لابد ان نخوض المنافسات وبجرأة وليس على الجانب الذي يخصنا وانما الذي يخص اعداءنا وان نركز منافساتنا على بلدان العالم الثالث في المقام الاول منتبهين الى عدم انتقال عصا الزعامة الى امة اخرى وبالتالي لابد علينا ان نعزز قواتنا ونطورها دائما ونجعلها متأهبة لردع كل من تسول له نفسه في عداءنا وليكن المسرح الرئيسي للعمل اوروبا والخليج وكافة البؤر الحساسة وان تحسم كل الامور بشكل جاد وحازم ورادع وفوري وبدون تهاون مع اولئك الذين يتحركون في الظلام لمحاربتنا وفي ذات اللحظة نحسن الصلات مع من يرغب ان يكون صديقنا .. وعلى الشعب الامريكي ان يتمثل كلمة مبدأ بحيث ان الشرف والواجب يحتم توجيه لكمة قاسية في وجه من تسول له نفسه لعب دور البلطجي .. انه لن تحول بعد الان اي عوائق دون استخدام القوة العسكرية لاسكات اولئك الذين يعملون ضد استقرار العالم وعدم نشر مباديء الديمقراطية الليبرالية وحقوق الانسان وتناغم سياسات العالم لتتوائم جميعها في سلام فقد كان في مقدور اي دكتاتور في الماضي ان يعزل بلده عن العالم الخارجي ويسيطر على العقول والنفوس ويفرض سلطانه بالقهر والقوة ساحقا آدميتهم ولا احد يسمع لهم صوتا نقول لهم ان ذلك عصر وقد انقضى ولن يعود ابدا ولابديل عن حرية الكلام وحرية الصحافة وحرية الاعتقاد ودعم التعددية ومبدأ تداول السلطة …………..يتبع محمد عبيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























